منتديات نجم العرب stararabe7

أسرار الربح من الإنترنت | اربح من الانترنت | جوجل أدسنس | كتاب وكورسات فيديو تعليمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لكل من يشكك في تاريخ الجزائر، في إسلامها أو في عروبتها أقول له...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 300
تاريخ التسجيل : 21/03/2010
الموقع : http://www.stararabe7.yoo7.com

مُساهمةموضوع: لكل من يشكك في تاريخ الجزائر، في إسلامها أو في عروبتها أقول له...   الخميس مارس 25, 2010 1:42 am

لكل من يشكك في تاريخ الجزائر، في إسلامها أو في عروبتها أقول له بأن للجزائرتاريخ
عريق ضاربة جذوره عبر أعماق التاريخ. أذكر على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
ـ
ألقديس أوغستين شخصية معروفة هي التي أسست للمسيحية بمفهومها العام باعتراف جل
المؤرخين الاوروبيين وعلماء اللاهوت المسيحيين على اختلاف مذاهبهم.هذا العالم الذي
جعل شعاره طيلة حياته «ان تحب وان تكون محبوبا» وشن حربا شعواء على المتطرفين من
المسيحيين، ولد في مدينة طاغست (سوق اهراس حاليا) ودرس في حاضرة «مادور» (قرية
مداوروش حاليا) ومات في28/8/430م في جوهرة الحواضر الرومانية في شمال افريقيا
حينذاك «هيبو» (عنابة حاليا). كتب التاريخ تقول ان رعايا الامبراطورية الرومانية،
ومن ضمنها مستعمراتها في شمال افريقيا، كانوا يعتنقون في القرن الرابع الميلادي
المذهب «المانيشي» الذي لازم المسيحية فترة طويلة من الزمن، وكان جوهر الايمان فيه
يرتكز على تلازم الخير والشر، لكن العالم الديني اوغستين دحض هذا المفهوم ودافع
بشراسة عن فضيلة الخير ومن ثم قضي على هذا المذهب.فقد كان يرى آنذاك ان نزعة الخير،
وليس نزعة الشر، هي الاساس في الانسان، وان طبيعة النفس البشرية مجبولة على فعل
الخير وحب الآخر، كما كان يرى ان الانسان السوي هو الذي له المقدرة على التغلب على
دوافع الشر الكامنة داخله.هذه الشمائل اهلته ليكون من اكبر فلاسفة المسيحية
بمفهومها العام الذي نعرفه الآن وظل من انشط المنادين بتوحيد الكنيسة، وترك اكثر من
230 مؤلفا في قضايا الفلسفة والفكر واللاهوت مما فرض على روما، عاصمة العالم آنذاك،
تكريمه ودعوته اليها لتمنحه اعلى استحقاقات الامبراطورية الرومانية وتعيينه أسقفا
على مدينة «هيبو» (عنابة حاليا).واذا كان اثر عالم اللاهوت اوغستين معروفا للقاصي
والداني، فان الحاضنة الاساسية لأفكار هذا الداعية وفلسفته مجهولة للعامة وربما
للخاصة كذلك باستثناء القليل جدا منهم.. هذه الحاضنة الثقافية والفكرية «مادور»
كانت من اهم المراكز الحضرية الرومانية وانشئت بها اول جامعة في افريقيا درس فيها
الفتى اوغستين قبل انتقاله الى روما عبر قرطاج.ولم تنجب هذه المدينة (اليوم قرية
تقع في اقصى شرق الجزائر بين مدينتي عنابة وسوق اهراس) العلامة اوغستين بل انجبت
قبله الاديب ابوليوس صاحب الاثر المشهور في الادب اللاتيني «الحمار الذهبي»
وماكسيموس الفيلسوف واللغوي الشهير.

ـ طارق بن زياد الليثي هو قائد مسلم فتح
إسبانيا مولى الأمير موسى بن نصير أمير أفريقيا من قبل الخليفة الأموي الوليد بن
عبد الملك، قاد أول الجيوش الإسلامية التي دخلت شبه جزيرة أيبيريا. يعتبر طارق بن
زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ و يحمل جبل طارق جنوب إسبانيا أسمه حتى
يومنا هذا و قد توفي في سنة 720م. ولد طارق بن زياد في القرن الأول الهجري سنة 50هـ
من قبيلة نفزة في منطقة تلمسان بالغرب الجزائري و إلى يومنا هذا توجد في إسبانيا
منطقة تسمى بنفزة أسلم على يد موسى بن نُصَير ، فكان من أشد رجاله ، فقد قيل إنه
كان طويل القامة ، ضخم الهامة ، أشقر اللّون، هو من البربر.واستجابة لأمر الخليفة
بدأ موسى بن نصير في تجهيز حملة صغيرة لعبور البحر إلى إسبانيا، وكان قوامها
خمسمائة جندي يقودهم قائد من البربر يدعى "طريف بن مالك"؛ لاستكشاف الأمر واستجلاء
أرض الأسبان، وقدم يوليان لهذه الحملة أربع سفن أقلتهم إلى إسبانيا، فعبرت البحر
ونزلت هناك في منطقة سميت بجزيرة طريف، نسبة إلى قائد الحملة، وكان ذلك في (رمضان
91هـ= يوليو 710م) وجاست الحملة خلال الجزيرة الخضراء، وغنمت كثيرًا ودرست أحوال
إسبانيا، ثم قفلت راجعة إلى المغرب، وقدم قائدها إلى موسى بن نصير نتائج حملته.
فأنس موسى إلى يليان، وازداد إقدامًا على التوسعات، ثم استدعى مولاه طارقًا، وأمّره
على سبعة آلاف من البربر وثلاثمئة من العرب. وأبحرت الحملة من طنجة في 5 من رجب عام
92هـ، إبريل 711م، في أربع سفن، وظلت هذه السفن تنقل جنود طارق إلى جبل كالبي الذي
عُرف بعد ذلك بجبل طارق حتى كمل نقلهم وتوافوا جميعهم لديه.وقع على لذريق خبر
اقتحام المسلمين ساحل الأندلس الجنوبي، ودخولهم الجزيرة الخضراء، وقوع الصاعقة،
فانزعج وكر راجعًا إلى جنوبي أسبانيا، وزحف إلى قرطبة في جيش جرّار بلغت عدته ـ
وفقًا للروايات العربية ـ نحو مئة ألف. فكتب طارق إلى موسى يستمده، ويخبره أنه دخل
الجزيرة الخضراء، وملك المجاز إلى الأندلس، وغنم بعض أعمالها حتى البحيرة، وأن
لذريق زحف إليه بما لا قبل له به. فأرسل موسى إليه مددًا مؤلفًا من خمسة آلاف من
المسلمين، كملت بهم عدة من معه اثني عشر ألفًا.
تلك كانت البداية لحكم إسبانيا
من طرف المسلمين لمدة تزيد عن سبعة قرون ترك فيها المسلمون حضارة فريدة من نوعها ما
زالت آثارها قائمةً إلى غاية يومنا هذا.

- العلامة عبد الرحمن ابن خلدون
الذي كان قاضيًا و فيلسوفًا في بلاد الأندلس.
يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين
تفخر بهم الحضارة الإسلامية، فهو مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة،
وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء
الدولة و أطوار عمارها وسقوطها. وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه لاحقاً بعدة
قرون عدد من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي أوجست كونت. من أشهركتاباته ''
المقدمة'' والمقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م كمقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم
كتاب العبر. وقد اعتبرت المقدمة لاحقا مؤلفا منفصلا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه
جميع ميادين المعرفة من الشريعة و التاريخ و الجغرافيا و الاقتصاد و العمران و
الاجتماع و السياسة و الطب .كتب المؤلفة مقدمته بقلعة أولاد سلامة الواقعة شمال غرب
الجزائر و أكمل حياته بمصر ليتوفي بالقاهرة سنة 1406.


- بعد سقوط غرناطة
آخر معاقل المسلمين بالأندلس قوى شأن الصليبيين الأسبان وبدأ في الإغارة على موانئ
البحر المتوسط الإفريقية فاحتلوا موانئ وهران والجزائر والمرسى الكبير وبجاية وقام
القراصنة النصارى بملاحقة المسلمين الفارين من الأندلس، وأدى ذلك لنشوء حركة جهاد
بحري قوية ضد الصليبيين وبدأ المجاهدون الذين يملكون سفنًا خاصة يغيرون على
القراصنة الصليبيين وظهرت الشخصيات الرائعة في سماء الجهاد الإسلامي البحيري [خير
الدين وأخوه عروج] وبدأ شأنهم يقوى شيئًا فشيئًا حتى استطاع خير الدين أن يفتح
الجزائر العاصمة سنة 923هـ، واتصل بالسلطان سليم الأول وبايعه وأرسل إليه سليم
الجنود والسفن اللازمة لتكوين أسطول بحري قوي قادر على مواصلة الفتح والتصدي
للصليبيين وأعوانهم من أمراء السوء من بني زيان وغيرهم. كانت الجزائر في خلال تلك
الفترة كلها قوية وخصوصًا من الناحية البحرية إذ كان أسطولها أقوى أسطول في البحر
المتوسط، حتى أجبرت الدول الصليبية على دفع جزية للجزائر وتتسابق في طلب صداقتها،
وهذا الأمر أغضب بابا روما وعمل على إثارة النزعة الصليبية ضد الجزائر فاجتمعت
انجلترا وهولندا وعملت على مهاجمة الأسطول الجزائري سنة 1230 هـ، ولكن الهجوم فشل
ثم أتبعه الإنجليز بهجوم منفرد سنة 1240 هـ، وأيضًا فشل، وهنا عمد الإنجليز على
التحالف مع ألد أعدائهم وهم الفرنسيون للغدر بالأسطول الجزائري، وهذا ما تم بالفعل
سنة 1242هـ، وأصبحت الجزائر بلا قوة بحرية تحمي سواحلها .بعد أن فقدت الجزائر
أسطولها غدرًا سنة 1242 هـ، أصبحت البلاد مطمعًا للصليبيين في أوروبا خاصة فرنسا
التي فقدت الكثير من مستعمراتها أثناء حروب نابليون والمنافسة الاستعمارية مع
انجلترا، وكانت تواجه أيضًا ضغطًا شعبيًا داخليًا بسبب إخفاق الحكومة في سياستها،
وحاولت فرنسا في بداية الأمر إغراء محمد علي ليقوم بفتح ليبيا وتونس والجزائر
لمصالحها، ومحمد على فرنسي الهوى مهووس بالسلطة حب التملك فهم بذلك لولا تهديد
انجلترا له بإغراق أسطوله إن هو فكر في ذلك .أخذت فرنسا في البحث عن ذريعة وحجة
تتذرع بها وتبرر بها عدوانها على الجزائر ثم وجدت ضالتها المنشودة في حادثة أقل ما
توصف بها أنها تافهة وبسيطة جدًا، ولكنها حجة الذئب على الحمل الذي عكّر الماء،
وخلاصة تلك الحادثة أن فرنسا أثناء أزمتها أيام الثورة الفرنسية وبعدها قد اشترت
القمح من الجزائر بالأجل، ولكن مرت الأيام ولم تف فرنسا بديونها، وفي عام 1242هـ،
جاء القنصل الفرنسي لقصر الداي [حسين باشا] بمناسبة عيد الفطر فسأله الداي عن عدم
رد ملك فرنسا على رسالة الداي بسداد الدين، فأجابه القنصل بأن ملك ويجب مخاطبته عن
طريق الخليفة ولا يليق أن يرد على من هو في منزلة قليلة مثل منزلة [الداي] فغضب
الداي [حسين باشا]، وكانت في يده مروحة صغيرة، فقام بضرب القنصل بها على وجهه، فكتب
القنصل إلى فرنسا بما جرى فقررت فرنسا الهجوم على الجزائر بكل قوتها، ولم تنفع
الوسائل السياسية في حل هذه الأزمة وصممت فرنسا على احتلال الجزائر؛ لنه أمر قد بيت
بليل وقضي منه .
ظلت فرنسا تعد الجيوش مدة أربع سنوات، وفي مطلع سنة 1246 هـ
الموافق 830 م أرسلت 40 ألف جندي ومئات السفن ونزلت تلك القوة الكبيرة على البر بلا
ممانع لفقد الأسطول، واحتلت [سيدي فرج]، وهزمت القوات الجزائرية رغم المقاومة
العنيفة التي أبدتها واضطر الداي للاستسلام، وهكذا سقطت الجزائر، وظلت تحت نير
الاحتلال الصليبي أكثر من مائة وثلاثين سنة . في سنة 1930 إحتفلت فرنسا بالذكرى
المئوية لإحتلالها للجزائر و كانت ضخامة الإحتفالات إعتقادًا منها أنها قضت على
الهوية الجزائرية وأنه لم يعد شيئًا إسمه الجزائر. سنة من بعد ذلك، يعني في سنة
1931 م، قام مجموعة من العلماء الجزائريين و على رأسهم العلامة الشيخ عبد الحميد بن
باديس بتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.و أول رد على ما قالته فرنسا
الإستعمارية كتب العلامة قصيدة بعنوان شعب الجزائر مسلم يقول فيها ما
يلي:





شَعْــبُ الجــزائرِ
مُـسْـلِـــمٌ**وَإلـىَ الـعُـروبـةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِــهِ**أَوْ قَــالَ مَــاتَ فَقَــدْ
كَــذبْ
أَوْ رَامَ إدمَـــاجًــــا
لَـــــــهُ**رَامَ الـمُحَـال مـن الطَّـلَــبْ
يَانَشءُ أَنـْـتَ رَجَــــاؤُنَــــا**وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ
اقْـتَربْ
خُــذْ لِلحَـيــــاةِ
سِلاَحَـهــــا**وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـــدْلِ وَالإ**حْـسانِ وَاصْـدُمْ مَـن
غَصَبْ
وَاقلَـعْ جُـذورَ
الخَـــائـنيــنَ**فَـمـنْـهُـم كـــــُلُّ الْـعَـطَــبْ
وَأَذِقْ نفُـوسَ الظَّــالـمِـيــنَ**سُـمًّـا يُـمْــزَج
بالـرَّهَــــبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ
الجَـامِدينَ**فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَــنْ كَـــان يَبْغـــي وَدَّنَـــا**فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ
وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغــــي
ذُلَّـــنـــَا**فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـــذَا نِـظــــامُ حَـيَـاتِـنَــــا**بالـنُّـورِ خُــطَّ
وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّــى يَعــودَ
لـقَــومــنَــــا**من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُــمْ عَـهْــــدِي بِـــهِ**حَتَّى أوَسَّــدَ في
الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْـتُ
فَصَيْـحـتـــي**تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لكل من يشكك في تاريخ الجزائر، في إسلامها أو في عروبتها أقول له...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجم العرب stararabe7 :: المنتديات التاريخية... :: منتدى التاريخ الجزائري-
انتقل الى: