منتديات نجم العرب stararabe7

أسرار الربح من الإنترنت | اربح من الانترنت | جوجل أدسنس | كتاب وكورسات فيديو تعليمية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خواطر _ أنين الذكريات من الاعين الياكيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حريز مريم
عضو فعال بالمنتدى الاسلامى العام
avatar

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 25/03/2010
الموقع : meriamhariz.wordpress.com

مُساهمةموضوع: خواطر _ أنين الذكريات من الاعين الياكيات   الجمعة مارس 26, 2010 5:02 am

المقدمة

إنها همسات الفؤاد .. وبقايا الذكريات .. يبوح بها قلب .. ويكتبها قلم .. لولد فقد أمه .. أو أم فقدت ولدها .. إما تحسر أو نجوى ..
لفراق دبره الموت أو الدنيا .. وكما تعلم .. أخي .. أختي القارئة .. أن النفس المتألمة تجد الراحة بانضمامها إلى نفس أخرى
تماثلها الشعور وتشاركها الإحساس .. مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما .. فالقلوب التي تدنيها
أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها.. فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور ..



ـ 1 ـ

قولي لي ما بك .. لأقول أني بالأشواق صرت مسجون ..
أماه ..
أماه أنا عنك أبدا لا تصرفني الشؤون ..
أماه حبك بقلبي خالد لا يزول ..
مهما تغيرت الساعات والفصول ..
أنت النور الذي يصرف عني الظلام ..
أنت من في قلبك موطن الأمان ..
أنت جمال أضواء الغروب الساحرة ..
أنت همس أمواج المساء الحائرة .. أنت جوهرة روحي .. ودواء لجروحي ..
حبك زادي .. وفي الدنيا صار عدتي وعتادي ..
حجبتنا يا أماه غيوم الفراق القاتمة .. وأخفت سعادتنا بين أزهار الخريف الذاوية ..
أماه .. لازلت حيرانا في درب الحياة الغامضة ..
ولازال فؤادي مغمور الجراح بتباريح الحياة الباكية ..
يردد على سمع الدجى أناته الواهية ..





ـ 2 ـ

تمنيت لو أنك ما غبت عني ..
كنت لي الصدر والقلب الحنون.. ذهبت عني بعيدا وتركت في أيامي فراغا ظاهرا.. لا يملأه إلا وجودك ..
فلا راحة إلا بقربك .. أنت قمري في السماء المظلة الكئيبة .. وابتسامتك نجومي المتلألئة ..
أنت الشمس التي تدفئني بحرارتها ..
أنت الأمطار التي تروي زهور و ورود نفسي وتنعش روحي فتحييها ..
أنت العاصفة
الهوجاء التي تحارب همومي وأحزاني ..
غدا يا أماه .. غدا سيكتب التاريخ وتعرف كل الأجيال أنك أحلى ماما ..
يا ليتني أستطيع أن أمس دموعك ..
وأصل إلى روحك لأداوي جروحك..
يا ملاك الرحمة والإحسان ..
يا أجمل نسمة طاهرة على وجه الأرض ..
يا نفسا طاهرة ما رأيت مثلها بين البشر..
حسبي منك أن أراك متهللة مغتبطة ..
راضية عني سعيدة بعيشك .. وهذا دوما يبقى حلم حياتي ..




ـ 3 ـ

أماه يا أعز حبيب افتقدتها .. يا أملي الضائع تحت التراب .. ووسط تلك القبور ..
أماه ..
لازلت أتذكر تلك الأيام وأحنو إليها .. يوم كنت لي الصدر الحنون .. والقلب المبتهج لأفراحي .. والمتألم لآلامي .. لازلت أتذكر ..
يوم كنت أبث لك ما يقلقني .. فتضعين يدك على صدري .. وكأنك وجدت مكان الجرح في قلبي ..
فيزول وكأنه لم يكن أبدا .. لا زلت أتذكر يوم النجاح ..
كم كنت فرحة مغتبطة ..
نعم هو حقك ..
فكم سهرت معي في الليالي الحالكات .. تقومين على راحتي وترفعين يدك إلى السماء خاشعة ..
تطلبين لي التوفيق والسداد.. ويوم مرضت لا أنسى ..
دموعا منك كالمطر .. وعينا منك ساهرة .. تخاف علي من خطر ..
ذهبت يا أمي ..
ذهبت وتركتني أتعذب بآلام الفراق .. ذهبت وليتني ذهبت مكانك ..
آه يا أمي ..
آه من ألم يمزقني .. آه ياأمااااااااااه ..

ـ 4 ـ

ناديتك فلم تسمعني ..
ترى أفي جوف الأرض مسكنك .. أين لحن حياتك وعزفك .. أي ذهبت ابتسامتك وربيعك .. أين قتلت ماضيك ..
أين سلخت ذكرياتك .. أي واد ألقيت فيه عواطفك .. ماذا؟ ! ألم تعرفني .. أنا مشوقك .. أعن ناظري تختفي أطيافك ..
كنت في فجرك الموشح بالأحلام أمك ..
ولازلت أنا خادمتك ..
ولدي .. حبيبي ..
تركتني وكأني كنت عندك مجرد هواء ..
ذبحتني وألقيت علي عواصف الأرزاء.. ونثرت فوقي رُجم الردى وصواعق البأساء .. ألا تسمع لشكواي .. ألست عندك
من الضعفاء .. قسوتك ما عهدها أحد من الأموات أو الأحياء
سألوني فقالوا: ما لمزمارك لا يشدوا بغير الشهقات .. وأوتارك لا تنطق إلا شاكيات .. وأنغامك لا تخفق إلا باكيات
ما لقلبك قد أنضجته الزفرات..
وأطارته إلى النهر الرياح العاتيات ..
فقلت: .. هجرني حبيبي .. ولدي .. ذاك الذي لا يغرف ثغره إلا البسمات ..
فقالوا: ألا تعرفين .. قتلوه .. ولدك قد مات ..
فقلت: لا .. لا .. تكذبون .. ولدي ما سرقه مني الممات ..



ولدي لا زال في ذي الحياة .. إذن فأين الرفات .. آه .. آه .. ولدي .. حبيبي .. ماذا أقول لك وقد جمدت على شفتي
أرزاء الحياة العابسة .. أنا التعيسة يذبحني نوح القلوب البائسة .. أبدا أنوح بحرقة بين الأماني الهاوية ..
ـ 5 ـ
ظللت بين لب شارد .. وعقل ذاهب ..
وجسم متهدم واهن .. وجفن ذابل ..
أذبله الألم والسهر .. وأذوته الحمى ..
ظللت يا بني أبحث عن قبرك .. وها أنذا اليوم بين يديك .. أنت تحت ذي الترب الصماء ..
وفوقك هذا الصخر الأصم الذي يسمونه قبرا ..
القبر الذي قبرت فيه جميع أماني وآمالي ...
نفسي كطائر معذب مطعون يسكب دماءه فوق الصخور القاسية ..
وبين أشواك السبيل دون أن يضفر بعشه الذي عبثت به العاصفة ..
ولا بسربه الذي شردته النسور الضارية ..
وألقت به في تلك الفجاج الدامسة ..
إني كلما ذكرتك ..
تملأ صدري الزفرات .. وتملأ عيني العبرات ..

وتنطق من قلبي المثلوم وصدري المكلوم ..

أنات القهر وصرخات الأسى ..
وها أنذا مدلج في سبيل الحياة الأسود ..
وهاهي ذي أشباح الموت تتعقبني لتعتقلني .. تريد أن تحفر لي قبرا بجوارك ..
وقريبا يا ولدي أكون بقربك .. وسيُقام لنا عرس عظيم .. يحظره القمر والنجوم ..
ليُغنوا لنا أغنية الموت طوال القرون ..
ـ 6 ـ
نفسي الباكية المعذبة صارت كبائس ينتحب في سكون الليل.. كلما خلا إلى نفسه وتفكر في الحياة ..
تلك التي كلما تقدمت خطوة في سبيلها الرائع المخوف لفحتني الهواجر ..
وتلمعت أمامي سيوف القدر ..
روحي صارت والله أهون من ذرة رمل في أكف الرياح ..
أما جفوني فقد قرحها الدمع وأذواها الألم ..
وإنها لقصية منفية في سجون الحياة ..
ماذا أقول لك وقلبي قد كسرته صخور الحياة القاسية ..
ونفسي مزقتها أعاصير الوجود العاتية ..
وفكري صار واهنا مخبولا ..
ووجداني صار تائها في شعاب الغد الغامضة ..
أنا يا بني أنهكني المرض ..
وأضناني الألم .. وقد ضقت ضرعا بالحياة ..


وإني إن ظللت فيها إلا ذاهبا إلى القبور أو في سبيل الجنون والأولى أيسر وأحب إلي ..
لأني سألتقي بك بعد طول فراق .. وسيُوارى جسدي
تحت التراب ..
حيث سيُتاح لي أن أحادثك وأناجيك ..
وحتى وإن مرت أيام وأيام .. وتعاقبت بسمات وآلام ..
سأبقى كما أنا .. متلهفة لقرب رقودي بقربك ..
وسيجمعنا الله يوما
ـ 7 ـ
لازلت أتذكر ..
لازال ذاك المشهد الرهيب بين عيني ..
عيناي اللتان تبكيان عليك الآن ..
وأنت في قبرك ..
لازلت أتذكر ذاك اليوم ..
لم أستطع فعل أي شيء .. كُنت تصارع الموت !! ..
كنت بين يدي .. وأنا أراك !.. ولم أستطع فعل أي شيء .. الفقر يابني ..
هو الفقر .. كانت الدماء تنزف بشدة.. جسمك يرتعش ..
ناديت وناديت .. الطبيب .. إلي بالطبيب ..
فقالوا: وأين النقود ،
لا طبيب إلا بالنقود !! ..
قلوبهم تحولت إلى صخور قاسية ..
تركوك تموت بين يدي ..

وفي تلك الليلة المظلمة .. حملتك بين ذراعي
أسير بك إلى لحدك ..
هذا الذي ترقد فيه اليوم ..
رحلت عن العذاب ..
رحلت عن وحوش الفقر اللئيمة الضارية ..
رحلت عن كل الدنيا المريرة .. أعلم أنك وحدك هنا ..
تقاسي الوحدة والوحشة .. وأين ؟ ! .. في بقعة خالية موحشة .. وكأنك منفي مُبعد حتى في موتك ...
ـ 9 ـ
ولدي ..
نسيتني أم أنستك إياي الأيام ..
وقذفت بذكراي ومنعتها حتى عن الأحلام ..
حبيبي ..
رحلت عني فلم تلتفت إلي بنظرة تطفئ تلك النيران
ذهبت وتركتني رمية للبحار و الشطآن
صرت الآن كأني لست إنسان .. تقطع بداخلي كل شريان .. منزوع من قلبي ذاك الخفقان ..
يا ذاهبا عني دون رجعة .. ألا ترق لي قبل الذهاب والهجران وتبعث لي بنظرة حنونة لترجع إلى قلبي الخفقان
ولدي ..
لا زلت أراك في حلمي وخيالي .. بل في كل مكان
أريد أن أحيا حياة مثالية دون آلام أو حتى أحزان
لكن هذا لا يكون أبدا إلا بوجودك يا حبيب الأزمان

فعد إلى قلبي الحزين .. ولا تكن قاس لئيم
عد فقد طال الرحيل ..

ـ 10 ـ

قلت راحل أنا
إلى الجهاد
وأتيت لوداعي
فبكيت لقرب فراقك .. فقلت : ليس لهذا داع
فأنا يا أمي رجل شريف لا يقبل الهوان
حتى وإن ذاق من العذاب ألوان
أنا بني لست أثنيك عن مقصدك .. أنا أبدا لن أقف حجرا يعرقل غايتك ..
ولكنه قلب الأم يا بني قلبي لم يألف غيابك
هو يناديك من الأعماق .. ولن يصبر أبدا على الفراق
نظرت إلي .. وعيناك تعبر في طياتها عن معنى تخفيه
كنت تعلم أنك ستموت .. وخرجت
وفي جفنك دمعة تمردت عليك وظهرت

ثم استدرت وألقيت نظرة على البيت .. وكأنك تودعه
وعازم على الذهاب إلى الموت ..
ومرت أيام وأيام ..



وأتاني الناعي ينادي :
بشراك ولدك في الجنة .. استشهد ولدك
لازلت أتذكر ذلك اليوم .. تلك الدقائق والثواني
التي سمعت فيها النبأ
سقطت دمعة من عيني
لست أدري
أهي دمعة حزن أم دمعة فرح
مسحتها وقلت :
كفاني شرفا وعزة بأنك في الجنة
رفعت رأسي شامخا يا بني .. فلا أسف عيك أبدا ..

ـ 11 ـ

تلك الأيام يا أمي مضت كالأشباح ..
واضمحلت كالضباب ..
ولم يبق لي منها سوى الذكريات الأليمة ..
فعيني التي أرى بها جمال الربيع ويقظة الحقول
لم تعد تحدق بغير غضب العواصف ويأس الشتاء ..
والأذن التي كنت أسمع بها أغنية الأمواج لم تعد تصغي لغير أنات في الأعماق وعويل في الهاوية
صار كل ما في الوجود وكل معنى في الحياة



مخيفا .. رهيبا .. هائلا..
فما أمر ليالي الحزن وما أكثر مخاوفها ..
إن النور الذي أراني جمال الكون قد انقلب نارا ..
نارا تحرق كبدي بلهيبها ..
وتشوه جمال نفسي بدخانها ..

صرت كعمياء تتلمس بيدها الجدران مخافة السقوط .. صرت كأسير مثقل بالقيود ..
ولا يقدر على النهوض .

صرت كشبح بدون روح ..
أو مسكين غطته القروح

إن القدر أبى إلا أن يكون لي عدوا حردا ..
فلم يتركني إلا بعد أن أسقاني كؤوس المرارة ..
وأذاقني ألوان الخسارة
..
وها أنذا اليوم في بلاد الغرب في سجن لوحدي ..
لا أرى ضوء النهار إلا نادرا ..

ولست أدري
أ ستكون لنا اللقيا
أم ستنسانا الأيام بعد الذكرى ..


ـ 12 ـ

قلت لي حتما سوف أعود
فإلى متى يطول بك القعود
قلت لي لحظنك أنا مشتاق
وشعاري لا للفراق
فأين العهد والميثاق
بني إلى متى يحول بيننا الفراق الطويل
إلى متى يبقى فؤادي أسير الشوق عليل
أظلمت الدنيا في عيني ببعدك
وأنا الآن لا أتمنى شيئا إلى بقربك
يا من أبث لك حنيني
يا ابتسامة ثغري وحبي وعيوني
ولدي رجوعك يرد إلي روحي
وستضمد بذاك فرحتي جروحي
ولدي كفاني ما لاقيته من عواصف الأرزاء
كفاني عبثا في ذي الظلماء
ولدي
هل تراك صرت وهما ومحض سراب
إذن فلماذا تهفوا إليك الأشواق
الله يشهد أني ما نويت ولا أخذت إذن الفراق
أنت معي لكنك لست معي
فإلى أين أخذتك الآفاق

ـ 13 ـ

يا عازف الناي اعزف لي حتى أنسى حرقتي
ويا نجوم السماء أضيئي لي ظلمتي
ويا ورود الحياة اطرحي عني شجوني
تمنيت لو أبقى دقيقة بين يديك
أسمع همسات أنفاسك
وأذوب في دفئ نظراتك
وأرتاح على وسادة حنانك
لكن القدر كان أقوى
والموت كان حقا
فلم نسعد باللقيا إلا قليلا
أنا الآن بين السواقي أبحث عن الرمال
وفي الصحراء أطلب الماء
وهناك اطلب العسل فلا أجد غير العلقم
وهنالك أطلب الشمس وضوءها فلا أظفر بغير الظلمة والظلام تبدلت الحياة حياة أخرى
فبعد أن كانت يسيرة سهلة
صار في كل خطوة منها عقبة
بحثت وبحثت عن طرق ووسائل لتعود لي حياتي
كما كانت بالسابق
لكن دونما جدوى



كنت لقصري ذاك العمود الذي لا غنى عنه
وحينما رحلت سقط القصر وتهدم وصار أطلالا
لا زلت يا أمي حية في سويداء القلب
ولا زال مكانك فارغا ولن يستطيع أحد أن يملأه

ـ 14 ـ

بقلب ذاب من شدة الألم وانتهى
أقف على أطلال دار كانت تجمعنا
كانت وللماضي قصة طويلة
تسردها الأيام بلغة الآلام
وتشهد عليها الساعات والأزمان
ليس لمخلوق أن يعرف مدى الجرح إلا من اختبر عمقه
وعرف أوجاعه
ليت للصبر حدود
وللهم قيود
يقولون ابتسمي فهل هي ابتسامة للألم
أم ليقين بالشفاء
نعم بالأمس كانت الحياة تسير بخير بسيطة هادئة
حيث الاستسلام للقدر
والآن من المعزي من الأنيس
لا أحد
فبعدما كنت أحدثك صرت أناجيك

صرت أحدث الجدران والصخور عنك حتى
الأشجار والطيور
كانت تسمع لحديثي
وهذا الفراق فمتى يكون الملتقى

ـ 15 ـ

نار الهوى بانت وذكرك بفؤادي
أنا الذي جعلت عمري فداك
ومن كرس جهده لحماك
أنا الذي قلت يوم هجرك
أفبعد ذا تبغي البعاد وخالقي لأقحمن لظى الممات جيادي ولأصرخن بكل واد قائلا إني أسير العشق أين الفادي
ولأبكين مدى الدهور تحسرا ولأشكون لخالقي أنكادي ولأنحرن قلبي بساح هواكم عل الدماء تعيد لي أمجادي
مهما صددتم
فالفؤاد يحبكم
ومهما بعدتم فذكركم بفؤادي
مهما هجرتم
فالوصال يعيدنا
مهما سكتم فالحنين ينادي
يا حبيبة أفنت عمرها تناضل في سبيل بقائي لأجعلن العمر خدمة لك يا من فاق جمالك بهاء الكادي


ـ 16 ـ
لعيونك سطرت كلماتي ورتبت حروفي
عام مضى كان كألف عام
يا نجمي الوردي
يا كوكبا تدثر بالغمام
أسبح في بحر هواك حتى الانعدام
أنت كهدوء الليل كالوقار
ساكنة كا لؤلؤ في بطن المحار
نافذة كالسهم من غير ضجيج
وجهك كالربيع آت يبعث الموتى إلى عيد الحياة
أنت شمس والشمس هي الحياة
وأنا كعصفور صغير
ليس يصحو أو ينام
إلا على غصن هواك
أنت يا أغلى المرام

ـ 17 ـ
أكتب يا فلمي
وسطر في الصفحات
أكتب بكلمات الحب والاشتياق
عن أغرب قصة عشق سمع بها العالم
أكتب لها عبر
عن مكنونات صدري
اكشف عن خفايا قلبي
وقل لها أني أنا المشتاق

أكتب يا قلمي
أكتب كيف أني أودعتها بيدي في القبر
كيف أنهلت التراب فوق حبيبتي
أكتب وسطر أغرب قصة عشق سمع بها العالم
أعجب الحكايا وأطرف مواقف المودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر _ أنين الذكريات من الاعين الياكيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجم العرب stararabe7 :: منتديات الأدب والشعر :: منتدى الشعر الفصيح والشعبي-
انتقل الى: